الشيخ الكليني
624
الكافي
جميعا ، عن بكر بن محمد الأزدي ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في العوذة قال : تأخذ قلة جديدة فتجعل فيها ماء ثم تقرأ عليها إنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاثين مرة ثم تعلق وتشرب منها وتتوضأ ويز [ د ] اد فيها ماء إن شاء الله ( 1 ) . 20 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن إدريس الحارثي ، عن محمد ابن سنان ، عن مفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا مفضل احتجز من الناس كلهم ببسم الله الرحمن الرحيم وبقل هو الله أحد اقرأها عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك ومن فوقك ومن تحتك ، فإذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر إليه ثلاث مرات واعقد بيدك اليسرى ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده . 21 - محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عن السياري ، عن محمد بن بكر ، عن أبي الجارود ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) أنه قال : والذي بعث محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بالحق وأكرم أهل بيته ما من شئ تطلبونه من حرز من حرق أو غرق أو سرق أو إفلات دابة من صاحبها ( 2 ) أو ضالة أو آبق إلا وهو في القرآن ، فمن أراد ذلك فليسألني عنه ، قال : فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عما يؤمن من الحرق والغرق ؟ فقال : اقرأ هذه الآيات " الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ( 3 ) " " وما قدروا الله حق قدره - إلى قوله - سبحانه وتعالى عما يشركون ( 4 ) " فمن قرأها فقد أمن الحرق والغرق - قال : فقرأها رجل واضطرمت النار في بيوت جيرانه وبيته وسطها فلم يصبه شئ - ثم قام إليه رجل آخر فقال : يا أمير المؤمنين إن دابتي استصعبت علي وأنا منها على وجل
--> ( 1 ) أي كلما ينقض ماؤه يصب عليه ماء آخر ليمتزج بالماء الباقي ويؤثر تأثيره دائما . ( 2 ) في بعض النسخ [ أو شرق أو افلات دابة ] والافلات والانفلات : التخلص من الشئ فجأة من غير تمكث . ( 3 ) في سورة الأعراف هكذا " ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين " . ( 4 ) في سورة الزمر " وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون " .